راديو أييس.. الاخبار
أفادت مصادر محلية أن رئاسة مجلس الجماعة قامت بتدخلات وصفتها بـ“التجاوب الإيجابي” من طرف عمالة الإقليم، وذلك عقب الملتمس الذي تقدم به المجلس بخصوص الوضعية المقلقة لقنطرة دوار كرامة. غير أن هذه التدخلات، حسب عدد من المتابعين، لم تتجاوز حدود “الترقيعات” المؤقتة، دون معالجة حقيقية لأصل المشكل.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد شملت الأشغال إصلاحات سطحية تهدف إلى التخفيف من خطورة الوضع بشكل آني، خاصة بعد تزايد المخاوف مع التساقطات المطرية الأخيرة. إلا أن هذه الخطوات أثارت موجة من الانتقادات، حيث اعتبرها البعض مجرد حلول ترقيعية لا ترقى إلى مستوى الخطر القائم.
وفي هذا السياق، يطرح المواطنون تساؤلات ملحّة: هل يكفي هذا النوع من التدخلات لضمان سلامة مستعملي القنطرة؟ ولماذا لا يتم اعتماد حلول جذرية ومستدامة بدل الاكتفاء بإصلاحات مؤقتة قد لا تصمد أمام أول اختبار حقيقي؟
كما عاد النقاش ليشمل قنطرة أخرى بمركز الجماعة، وُصفت من طرف بعض الفاعلين بـ“قنطرة الفضيحة”، نظراً للاختلالات التي تعرفها منذ مدة دون تدخل حاسم. ويخشى المواطنون أن يتكرر نفس السيناريو، حيث يتم الانتظار إلى حين وقوع حادث مؤسف، قبل التحرك وإبداء الأسف.
من جهة أخرى، تتجدد التساؤلات حول جودة الأشغال العمومية المنجزة، ومدى احترامها للمعايير التقنية المطلوبة. فهل يمكن فعلاً إرجاع هذه العيوب إلى التساقطات المطرية فقط، أم أن هناك خللاً في التخطيط أو التنفيذ أو المراقبة؟
في ظل هذه المعطيات، تتعالى الدعوات إلى ضرورة فتح تحقيق جدي لتحديد المسؤوليات، واعتماد مقاربة استباقية تقوم على الصيانة الدورية والمراقبة الصارمة لجودة المشاريع، بما يضمن سلامة المواطنين ويحافظ على مصداقية المؤسسات المحلية.