تعرف الطريق الاقليمي المارة بالقرب من دوار كرامة، التابع لجماعة تغيـرت، وضعية مقلقة بسبب وجود قنطرة تُشكل خطرًا حقيقيًا على مستعملي الطريق، خاصة في ظل غياب التشوير الكافي الذي يُنبه إلى علوها المحدود.
فالقنطرة المذكورة، التي تمر عبرها مختلف أنواع المركبات، لا تتوفر على علامات واضحة تُحدد الارتفاع الأقصى المسموح به، الأمر الذي يُفاجئ السائقين، خصوصًا سائقي الشاحنات والمركبات المرتفعة، ويجعلهم عرضة لحوادث اصطدام قد تكون نتائجها وخيمة.
وقد عبّر عدد من مستعملي هذه الطريق عن استيائهم من هذا الوضع، مشيرين إلى أن غياب لوحات تحذيرية قبل الوصول إلى القنطرة يزيد من خطورة المكان، حيث لا يُتاح للسائق الوقت الكافي لتفادي الخطر أو تغيير المسار.
ويُرجع البعض هذا الإشكال إلى ضعف الصيانة وغياب المراقبة المستمرة للبنية التحتية الطرقية، إضافة إلى نقص التنسيق بين الجهات المسؤولة عن الطرق والتجهيز.
وأمام هذه الوضعية، يطالب الساكنة والمرتفقون بتدخل عاجل من السلطات المحلية والجهات المعنية، من أجل وضع علامات تشوير واضحة تُبين علو القنطرة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاحها أو تهيئتها بما يضمن سلامة الجميع.
وفي انتظار ذلك، تبقى هذه القنطرة مصدر قلق يومي لمستعملي الطريق، الذين يأملون في تحرك سريع لتفادي وقوع حوادث قد تكون عواقبها مأساوية.