“ضربة مقص قضائية تنهي حرب الطالياني وتمراكشيت… والباقي في الاستئناف!”
أسدل الستار مؤقتًا على واحدة من أبرز فصول الصراع الذي اندلع مؤخرًا بين “الطالياني” و“تمراكشيت” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي سرعان ما امتد إلى وسائل الإعلام الوطنية، مثيرًا جدلًا واسعًا في الأوساط الفنية والمتابع
القضية التي بدأت بتبادل تصريحات وانتقادات حادة بين الطرفين، تطورت إلى مسار قانوني، انتهى بحكم صادر عن المحكمة الابتدائية، قضى بإدانة “الطالياني” بشهرين موقوفي التنفيذ (سورسي)، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 1000 درهم، مع تحميله الصائر، وتعويض مدني رمزي لفائدة الطرف الآخر.
ورغم صدور هذا الحكم، فإن الملف لم يُطوَ بعد، إذ يبقى باب الاستئناف مفتوحًا، ما يعني أن القضية مرشحة لمزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، عبّر متابعون عن استيائهم من هذا النوع من الصراعات بين الفنانين على المنصات الرقمية، معتبرين أن مثل هذه السجالات لا تخدم المشهد الفني، بل قد تضر بصورة الفنانين سواء على المستوى المادي أو الإبداعي.
ويأمل كثيرون أن تشكل هذه الواقعة درسًا يدفع نحو الحد من “حروب” مواقع التواصل، والعودة إلى التنافس الفني الراقي الذي يثري الساحة بدل أن يسيء إليها.