مقال إخباري حول شخصية رئيس جماعة أنفك – سيدي إفني
في منطقة سيدي إفني، يبرز اسم رئيس جماعة أنفك كأحد الوجوه السياسية التي تركت بصمة واضحة في مسار التنمية المحلية، حيث استطاع خلال سنوات من العمل الميداني أن يرسخ صورة المسؤول القريب من هموم المواطنين، والساعي إلى تحقيق التوازن بين التدبير الجيد وخدمة الصالح العام.
يُعرف الرجل بخلفيته الاجتماعية المتواضعة، إذ نشأ في بيئة بسيطة، ما جعله أكثر قربًا من واقع الساكنة وتحدياتها اليومية. وقد ساهمت هذه النشأة في تكوين شخصية صلبة، تجمع بين الصدق في المواقف والجرأة في اتخاذ القرارات، خاصة في القضايا المرتبطة بالتنمية والبنيات التحتية.
كما تربطه علاقة سياسية وإنسانية وثيقة بالراحل عبد الوهاب بلفقيه، الذي كان له تأثير كبير في توجيه مساره السياسي، حيث استفاد من تجربته وخبرته في العمل الجماعي والتدبير الترابي. وقد ظل وفيًا لهذا الخط، مستمرًا في الدفاع عن قضايا التنمية والعدالة المجالية داخل المنطقة.
وعلى مستوى مجلس الجهة، يُعرف رئيس جماعة أنفك بكونه معارضًا شرسًا، لا يتردد في التعبير عن مواقفه بكل وضوح، خصوصًا في ما يتعلق بالمشاريع التي لا تستجيب لتطلعات الساكنة. وقد جعلته هذه المواقف يحظى باحترام عدد كبير من المتتبعين، رغم ما تثيره أحيانًا من جدل داخل الأوساط السياسية.
تنمويًا، ساهم في إعطاء دفعة قوية لجماعة أنفك، من خلال إطلاق عدد من المبادرات والمشاريع التي همّت تحسين البنية التحتية، ودعم الفلاحة المحلية، وتعزيز الخدمات الأساسية. وقد انعكس ذلك إيجابًا على مستوى عيش السكان، وجعل الجماعة تعرف نوعًا من الانتعاش التنموي الملحوظ.
ويصفه المقربون منه بـ”الإنسان الخدوم”، الذي لا يتوانى عن تقديم المساعدة، والتفاعل مع مختلف القضايا الاجتماعية، سواء داخل الجماعة أو خارجها. كما يتميز بسمعة طيبة، قائمة على الصدق والالتزام، وهو ما عزز مكانته داخل المشهد المحلي.
في ظل هذه المسيرة، يظل رئيس جماعة أنفك نموذجًا للمسؤول المحلي الذي يجمع بين العمل الميداني والنضال السياسي، في سبيل تحقيق تنمية مستدامة، وتكريس قيم الشفافية وخدمة المواطن.
راديو أييس/ضيف وحوار