عبّرت ساكنة دائرة 10 بجماعة إبضر التابعة لإقليم سيدي إفني عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”الإقصاء المتواصل” الذي طال عدداً من دواوير المنطقة، خصوصاً في ما يتعلق بالبنية التحتية الأساسية المرتبطة بالطرق والماء الصالح للشرب.
وتضم الدائرة مجموعة من الدواوير، من بينها إدعيسى وإدبلاهمو وإدبوجمعة وإدباها وبووشن، حيث تعاني الساكنة، حسب تعبيرها، من خصاص كبير في الخدمات الأساسية، رغم بعض المشاريع التنموية التي استفادت منها مناطق أخرى داخل نفس الجماعة.
وضعية الطرق
وأفادت الساكنة أن الوضعية الطرقية لا تزال متدهورة، حيث تعتمد أغلب المسالك على طرق غير معبدة وصعبة الولوج، ما يزيد من معاناة السكان في التنقل اليومي، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية، ويؤثر على الولوج إلى الخدمات الصحية والتعليمية والأسواق.
أزمة الماء الصالح للشرب
وفي ما يتعلق بالماء الصالح للشرب، أكدت الساكنة استمرار الاعتماد على النطفية والمنابع الطبيعية، في ظل نقص واضح في التزود المنتظم بالمياه، إضافة إلى عدم تجهيز بئر إدباها بأنظمة الطاقة الشمسية، ما يزيد من صعوبة توفير هذه المادة الحيوية.
مطالب الساكنة
وطالبت الساكنة بضرورة التدخل العاجل للجهات المسؤولة من أجل رفع ما وصفته بـ”الحيف التنموي”، وتمكين المنطقة من حقها في الاستفادة من مشاريع البنية التحتية بشكل عادل، معتبرة أن العدالة المجالية ليست شعاراً ظرفياً، بل حقاً دستورياً يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المواطنين داخل الجماعة الواحدة.
كما دعت إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي الساكنة من أجل إيجاد حلول واقعية ومستدامة، تضمن تحسين ظروف العيش وتجاوز حالة التهميش التي تقول الدواوير إنها تعاني منها منذ سنوات.
ويبقى هذا الملف مفتوحاً على تطورات لاحقة، في انتظار تفاعل الجهات المعنية مع هذه المطالب الاجتماعية والتنموية المتزايدة.
عبّرت ساكنة دائرة 10 بجماعة إبضر التابعة لإقليم سيدي إفني عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”الإقصاء المتواصل” الذي طال عدداً من دواوير المنطقة، خصوصاً في ما يتعلق بالبنية التحتية الأساسية المرتبطة بالطرق والماء الصالح للشرب.
وتضم الدائرة مجموعة من الدواوير، من بينها إدعيسى وإدبلاهمو وإدبوجمعة وإدباها وبووشن، حيث تعاني الساكنة، حسب تعبيرها، من خصاص كبير في الخدمات الأساسية، رغم بعض المشاريع التنموية التي استفادت منها مناطق أخرى داخل نفس الجماعة.
وضعية الطرق
وأفادت الساكنة أن الوضعية الطرقية لا تزال متدهورة، حيث تعتمد أغلب المسالك على طرق غير معبدة وصعبة الولوج، ما يزيد من معاناة السكان في التنقل اليومي، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية، ويؤثر على الولوج إلى الخدمات الصحية والتعليمية والأسواق.
أزمة الماء الصالح للشرب
وفي ما يتعلق بالماء الصالح للشرب، أكدت الساكنة استمرار الاعتماد على النطفية والمنابع الطبيعية، في ظل نقص واضح في التزود المنتظم بالمياه، إضافة إلى عدم تجهيز بئر إدباها بأنظمة الطاقة الشمسية، ما يزيد من صعوبة توفير هذه المادة الحيوية.
مطالب الساكنة
وطالبت الساكنة بضرورة التدخل العاجل للجهات المسؤولة من أجل رفع ما وصفته بـ”الحيف التنموي”، وتمكين المنطقة من حقها في الاستفادة من مشاريع البنية التحتية بشكل عادل، معتبرة أن العدالة المجالية ليست شعاراً ظرفياً، بل حقاً دستورياً يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المواطنين داخل الجماعة الواحدة.
كما دعت إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي الساكنة من أجل إيجاد حلول واقعية ومستدامة، تضمن تحسين ظروف العيش وتجاوز حالة التهميش التي تقول الدواوير إنها تعاني منها منذ سنوات.
ويبقى هذا الملف مفتوحاً على تطورات لاحقة، في انتظار تفاعل الجهات المعنية مع هذه المطالب الاجتماعية والتنموية المتزايدة. للشرب وتطالب بتدخل عاجل
عبّرت ساكنة دائرة 10 بجماعة إبضر التابعة لإقليم سيدي إفني عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”الإقصاء المتواصل” الذي طال عدداً من دواوير المنطقة، خصوصاً في ما يتعلق بالبنية التحتية الأساسية المرتبطة بالطرق والماء الصالح للشرب.
وتضم الدائرة مجموعة من الدواوير، من بينها إدعيسى وإدبلاهمو وإدبوجمعة وإدباها وبووشن، حيث تعاني الساكنة، حسب تعبيرها، من خصاص كبير في الخدمات الأساسية، رغم بعض المشاريع التنموية التي استفادت منها مناطق أخرى داخل نفس الجماعة.
وضعية الطرق
وأفادت الساكنة أن الوضعية الطرقية لا تزال متدهورة، حيث تعتمد أغلب المسالك على طرق غير معبدة وصعبة الولوج، ما يزيد من معاناة السكان في التنقل اليومي، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية، ويؤثر على الولوج إلى الخدمات الصحية والتعليمية والأسواق.
أزمة الماء الصالح للشرب
وفي ما يتعلق بالماء الصالح للشرب، أكدت الساكنة استمرار الاعتماد على النطفية والمنابع الطبيعية، في ظل نقص واضح في التزود المنتظم بالمياه، إضافة إلى عدم تجهيز بئر إدباها بأنظمة الطاقة الشمسية، ما يزيد من صعوبة توفير هذه المادة الحيوية.
مطالب الساكنة
وطالبت الساكنة بضرورة التدخل العاجل للجهات المسؤولة من أجل رفع ما وصفته بـ”الحيف التنموي”، وتمكين المنطقة من حقها في الاستفادة من مشاريع البنية التحتية بشكل عادل، معتبرة أن العدالة المجالية ليست شعاراً ظرفياً، بل حقاً دستورياً يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المواطنين داخل الجماعة الواحدة.
كما دعت إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي الساكنة من أجل إيجاد حلول واقعية ومستدامة، تضمن تحسين ظروف العيش وتجاوز حالة التهميش التي تقول الدواوير إنها تعاني منها منذ سنوات.
ويبقى هذا الملف مفتوحاً على تطورات لاحقة، في انتظار تفاعل الجهات المعنية مع هذه المطالب الاجتماعية والتنموية المتزايدة.