في إطار الجهود الرامية إلى دعم التنمية المحلية وتعزيز المشاريع المدرة للدخل، شهدت الجماعة الترابية بوطروش مبادرة فلاحية هامة تهدف إلى إعادة تأهيل نبتة الصبار، التي تضررت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة بسبب انتشار الحشرة القرمزية.
وقد تم، بتنسيق مشترك بين الجماعة الترابية بوطروش والمديرية الإقليمية للفلاحة بسيدي إفني، تخصيص مساحة تفوق 60 هكتارًا لإعادة غرس الصبار بمختلف مناطق الجماعة. وتندرج هذه العملية ضمن استراتيجية شاملة لإحياء هذا المورد الفلاحي الحيوي، الذي يشكل مصدر رزق أساسي لعدد كبير من الفلاحين بالمنطقة.
وتسعى هذه المبادرة إلى استعادة التوازن البيئي وتعزيز الاقتصاد المحلي، خاصة في ظل الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لنبتة الصبار، سواء من حيث إنتاج الثمار أو مشتقاتها المختلفة التي تساهم في تحسين دخل الساكنة.
وبهذه المناسبة، عبرت الجهات المنظمة عن خالص شكرها وامتنانها للسلطة الإقليمية، والمديرية الإقليمية للفلاحة، وكافة الشركاء والداعمين، نظير مجهوداتهم المتواصلة في دعم مسار التنمية المحلية، ومواكبة الفلاحين في مواجهة التحديات التي يعرفها القطاع.
وتُعد هذه الخطوة مؤشرًا إيجابيًا نحو استعادة مكانة الصبار كرافعة تنموية بالمنطقة، وبداية لمرحلة جديدة من الاستثمار الفلاحي المستدام.